هذا الفَهْمَ قَدْرٌ زائدٌ على معرفة موضوع اللفظ، وعمومه، أو خصوصه، فإن هذا قدرٌ مشتركٌ بين سائرِ مَنْ يعرفُ لغةَ العرب، وإنما هذا فهمُ لوازمِ المعنى، ونظائرِه، ومرادِ المتكلم بكلامه، ومعرفة حدودِ، كلامه بحيث لا يَدْخُلُ فيها غيرُ المرادِ، ولا يَخْرُجُ منها شيءٌ من المراد" [1] ."
10 -قال الجرجاني [2] (ت:816 هـ) :
(استخراج المعاني من النصوص، بِفَرْطِ الذِّهنِ، وقُوَّةِ القريحة) [3] .
11 -قال الدكتور مساعد الطيار:
(رَبْطُ كلامٍ له معنى، بمدلول الآيةِ، بأيِّ نوعٍ من أنواع الرَّبط، كأن يكون بدلالةِ إشارةٍ، أو دلالةِ مفهومٍ، أو غيرِها) [4] .
(1) إعلام الموقعين: (1/ 172) .
(2) علي بن محمد بن علي، المعروف بالشريف الجرجاني، فيلسوف من كبار العلماء بالعربية، له نحو من خمسين مصنفًا منها: التعريفات وشرح مواقف الإيجي وشرح السراجية في الفرائض وله حاشية مخطوطة على الكشاف إلى آية {* إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً} [البقرة: 26] ، توفي بشيراز سنة 816 هـ. انظر: الأعلام للزركلي: (5/ 7) ، ومعجم المفسرين لنويهض: (380) .
(3) التعريفات: (22) .
(4) مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر: (160 - 161) .