7 -قال الزمخشري [1] (ت: 538 هـ) :
(ما يستخرجه الرجلُ، بفضلِ ذهنِه، من المعاني والتدابيرِ [2] ، فيما يَعْضُلُ ويُهِمّ) [3] .
8 -قال النووي [4] (ت: 676 هـ) :
(قال العلماء: الاستنباط استخراج ما خفي المرادُ به، من اللفظ) [5] .
9 -قال ابن القيم (ت: 752 هـ) :
(استخراج الأمر، الذي من شأنه أن يخفى على غيرِ المُسْتَنْبِط) [6] .
(1) محمود بن عمر بن محمد بن عمر العلامة أبو القاسم الزَّمَخْشَريّ الخوارزمي، النحوي، اللغوي، المتكلم، المعتزلي، المفسر، يلقب جار الله لأنه جاور بمكة زمانًا، كان ممن برع في الأدب والنحو واللغة لقي الكبار وصنف التصانيف، وكان متظاهرًا بالاعتزال داعية إليه، له تصانيف منها: الكشاف في التفسير، وأساس البلاغة، والمفصل في النحو، وغيرها، توفي سنة 538 هـ. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء للذهبي: (20/ 151) ، طبقات المفسرين للسيوطي: (120) ، طبقات المفسرين للداودي: (172) .
(2) قال الجرجاني:"التدبير: استعمال الرأي بفعل شاق، وقيل: النظر في العواقب بمعرفة الخير، وقيل: التدبير إجراء الأمور على علم العواقب، وهي لله تعالى حقيقة وللعبد مجازًا". التعريفات: (54) .
(3) الكشاف: (2/ 117) . وهذا التعريف ذكره غير واحد من العلماء منهم: النسفيُّ في: مدارك التنزيل: (1/ 350) ، والخازنُ في: لباب التأويل: (2/ 119) ، وعلاءُ الدين البخاري في: كشف الأسرار: (1/ 65) .
(4) يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين، محيي الدين أبو زكريا النووي، الحافظ الفقيه الشافعي الزاهد أحد الأعلام، كان إمامًا بارعًا حافظًا متقنًا أتقن علومًا شتى، وكان شديد الورع والزهد أمّارًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، وقد نفع الله المسلمين بتصانيفه واشتهرت فمنها: المنهاج وشرح مسلم والأذكار ورياض الصالحين والأربعين حديثًا والتبيان في آداب حمله القرآن وشرح مسلم وغير ذلك مات سنة 676 هـ. انظر ترجمته في: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: (8/ 395) ، فوات الوفيات للكتبي: (2/ 593) ، طبقات الحفاظ للسيوطي: (539) .
(5) تهذيب الأسماء واللغات: (ق 2/ 1 / 158) . ويلاحظ أن هذا التعريف يكتسب قوة حيث نسبه النووي رحمه الله إلى العلماء فكأنه تعريف لمجموعة من العلماء وليس تعريفًا خاصًا بالنووي رحمه الله.
(6) إعلام الموقعين: (1/ 172) .