فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 473

معَارض بالأدلة الكثيرة الدالة على مذهب السلف في مسائل العقيدة، فالمعارضة تعود إذن بين هذا الاستنباط وبين تلك الأدلة.

الثاني: ما ثبت باستقراء كثير من الأمثلة من تأثير عقيدة المستنبط على الاستنباط كما سبق بيانه.

الأمثلة التطبيقية [1] :

المثال الأول:

استنبط الزمخشري (ت: 538 هـ) نفي الشفاعة للعصاة من قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) } [البقرة: 48] حيث قال:"فإن قلت: هل فيه دليل على أن الشفاعة لا تُقبل للعصاة؟. قلتُ: نعم، لأنه نفى أن تقضي نفسٌ عن نفسٍ حقًا أخلَّتْ به من"

(1) ليس المقصود مناقشة هذه الأمثلة وبيان وجه الاستنباط وتحليله وإنما المقصود مجرد التمثيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت