ولم أجد ذكرًا لوجه الاستنباط من الآية.
فانظر إلى هذه الاستنباطات على أيِّ أصلٍ بُنِيَتْ وكيف يمكن مناقشتها علميًا دون الرجوع إلى مصادر التلقي وحجيتها، فهل يمكن الجواب على استنباط النص على إمامة علي رضي الله عنه بأحاديث البخاري ومسلم والسنن في تقديم أبي بكر رضي الله عنه وفضله، وهل يحتج المستنبط بهذه النصوص!.
وقِسْ على ذلك أمثلةً أخرى تجد أنه لا بد من العودة إلى تصحيح المصادر التي يمكن الرجوع إليها والاحتكام عندها، قبل تصحيح هذا الاستنباط أو تخطئته.
كما يظهر في هذه الأمثلة تأثيرُ ذلك الاختلاف في مصادر التلقي ومنهجه إذ إن إهمال السنة النبوية وعدم الاحتجاج بها مورد لتلك الأخطاء وغيرها كما هو بين في استنباطات الرافضة وجميع فرق الباطنية ومنكري السنة.