فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 208

-الإلُّ: العهد، والإل القرابة، وفي التنْزيل {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} (التوبة: 10) أي لا يرقبون قرابة ولاعهدًا [ما اتفق لفظه، ص 24] .

-في التنْزيل {وضاقت عليكم الأرض بما رحبت} (التوبة: 25) أي برحبها وفيه {بما نسيتم لقاء يومكم هذا} (السجدة: 14) (أي بنسيانكم) [الأمالي: 2/ 556، 557] .

-قوله: {أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة} (التوبة: 38) أي بدلًا من الآخرة.

وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: {فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم} [1] (غافر: 83) وأقول: أي علم كان عند المشركين بالله؟. وإنما المعنى: فرحوا بما عندهم بدلًا من العلم، أي فرحوا بما عندهم من الباطل بدلًا من الحق [2] .

(1) هكذا لم يذكر ابن الشجري مقول القول، ولعل المراد نحو ما أخرجه ابن جرير في جامع البيان (21/ 422) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله {فرحوا بما عندهم من العلم} قَال: قولهم: نحن أعلم، منهم لن نعذب، ولن نبعث.

(2) قَال ابن عطية - في المحرر الوجيز (14/ 160) : اختلف المفسرون في الضمير في (فرحوا) على من يعود؟. فقال مجاهد وغيره: هو عائد على الأمم المذكورين، أي بما عندهم من العلم في ظنهم ومعتقدهم من أنهم لا يبعثون ولا يحاسبون. قَال ابن زيد: واغتروا بعلمهم في الدنيا والمعايش، وظنوا أنه لا آخرة ففرحوا، وهذاكقوله تعالى: {يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا} وقَالت فرقة: الضمير في (فرحوا) عائد على الرسل، وفي هذا الرسل حذف وتقديره: فلما جاءتهم رسلهم بالبينات كذبوهم، ففرح الرسل بما عندهم من العلم بالله والثقة به وبأنه سينصرهم. أهـ.

قلت: ذكر ابن الجوزي - في نزهة الأعين النواظر، ص (453) - أن معاني العلم في القرآن ما يراه أصحابه علمًا، وإن لم يكن كذلك، وتلا آية غافر المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت