وقَال أيضا: الأب: المرعى، في قوله جل ثناؤه: {وفاكهة وأبًا} (عبس: 31) [ما اتفق لفظه، ص 13] .
-الكانس: واحد الكواكب الكنس، وهي التي تكنس في بروجها كالظباء التي تكون في كُنُسها، كما جاء في التنْزيل {الجواري [1] الكنس} (التكوير: 16) [ما اتفق لفظه، ص 268] .
-قوله تعالى: {ولقد رآه بالأفق المبين} (التكوير: 23) وأراد: (( بالأفق ) )الآفاق، ولكنه استعمل الواحد في موضع الجمع، كما جاء في التنْزيل {والملائكة بعد ذلك ظهير} (التحريم: 4) و {خلصوا نجيا} (يوسف: 80) {وحسن أولئك رفيقًا} (النساء: 69) [الأمالي: 3/ 123] .
-والظنين: المتهم، ومنه قوله تعالى - في قراءة من قرأ: {وما هو على الغيب بظنين} (التكوير: 24) أي بمتهم ... ومن قرأ (( بضنين ) ) [2] فمعناه ببخيل. أراد أنه لايبخل بما عنده من علم الوحي، فلا يُعْلِمُ به حتى يأخذ عليه حُلْوانًا، أي عطاء كما يفعل الكهان [ما اتفق لفظه، ص 182] .
(1) بإثبات الياء في (( الجواري ) )وهي قراءة متواترة. يُنظر النشر (2/ 180 - 182) .
(2) القراءة الأولى بالظاء، والثانية بالضاد. وهما قراءتان متواترتان. يُنظر النشر (2/ 398، 399) .