لم تذكر كتب التراجم التي اطلعت عليها شيئا يفيد عن نشأة العلامة ابن الشجري، لكن بعضها يذكر أن والده كان نقيبًا للطالبيين [1] ، مما يفيد أن والده كان من علية أسرة الطالبيين في زمانه، ومن كان هذا حاله فغالبًا أنه يعتني بتنشئة أولاده على معالي الأمور وأعظم هذه المعالي طلب العلم.
أما شيوخه وتلاميذه: فقد ذكرت كتب التراجم جماعة- منهم - معظمهم مشهور بمعرفة النحو والأدب ولغة العرب ومنهم المحدث والمؤرخ, فمن شيوخه النحوي ابن طباطبا, والمحدثان: ابن نبهان وابن الطيوري, ومن تلاميذه السمعاني الحافظ صاحب كتاب الأنساب, وابن الأنباري أبو البركات النحوي [2] .
(1) يُنظر وفيات الأعيان (5/ 98) ، ومعجم الأدباء (19/ 283) .
(2) يُنظر المستفاد، ص (248) ، ومعجم الأدباء (19/ 282، 283) ، وتاريخ الإسلام (وفيات: 541 - 550/ ص 129) ، والمنتظم (18/ 542) , ونزهة الألبَّاء, ص (404) , بالإضافة إلى المراجع في ترجمته.