فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 208

المصدر [1] ، أي طوبقت طباقًا، والتفسير الأول أحب إليّ [الأمالي: 1/ 59، 60] .

-المنكب: كل ناحية من نواحي الأرض، ومنه في التنْزيل {فامشوا في مناكبها} (الملك: 15) [ما اتفق لفظه، ص 281] [2] .

-والغور: مصدر غار الماء يغور غورا إذا نضب، وفي التنْزيل {إن أصبح ماؤكم غورًا} (الملك: 30) أي غائرًا، أُخرج الغور مخرج الغائر، كما أُخرج الزور - في قولهم: رجل زور وقوم زور- مخرج الزائر والزائرين [ما اتفق لفظه، ص 223] [3] .

-قوله تعالى: {سنسمه على الخرطوم} (القلم: 16) أي نجعل له وسمًا على أنفه، أي سنجعل له عَلَمًا في الآخرة يُعرف به أهل النار. [ما اتفق لفظه، ص 102] .

-الحرد: القصد، وفي التنْزيل {وغدوا على حرد قادرين} (القلم: 25) [ما اتفق لفظه، ص 97] .

-استعارة الساق لشدة الأمر في قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق} (القلم: 42) ألا ترى أنك تقول لمن يحتاج إلى الجد في أمر: شمِّر عن ساقك فيه واشدد حيازيمك له، فيكون هذا القول أوكد في نفسه

(1) ينظر معاني القرآن وإعرابه (5/ 198) وإعراب القرآن (4/ 468) .

(2) ونحو هذا في ص، 317 من الكتاب نفسه.

(3) أشار إلى هذا المعنى - باختصار - في (1/ 106) من كتاب الأمالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت