وقال أبو إسحاق الزجاج: أي هذا العذاب الذي نزل بكم بما كنتم تفرحون بالباطل الذي كان في أيديكم [1] . فعلى هذا التفسير يكون العلم في الآية الباطل الذي كان يسمونه علما ويعتقدونه حقًا. [الأمالي: 2/ 273، 274] .
-الشُّقَّة: المصير إلى أرض بعيدة، يقال: شُقَّة شاقة، وفي التنْزيل {ولكن بعدت عليهم الشقة} (التوبة: 42) [ما اتفق لفظه، ص 151] .
-الوَضْعُ: مصدر وضعت الدابة في سيرها وضعا، وهو سير سهل سريع، وأوضعتها إيضاعًا، ومنه في التنْزيل {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالًا ولأوضعوا خلالكم} (التوبة: 47) [ما اتفق لفظه، ص 331] .
-والأُذُنُ: الرجل الذي يسمع مقالة كل قائل. وعاب المنافقون النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف في قول الله تعالى: {ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم} (التوبة: 61) وتفسير الآية أن من المنافقين من كان يعيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: إن
(1) معاني القرآن وإعرابه (4/ 378) .