أوساط المتعلمين.
4 -هناك آيات قليلة عقد لها ابن الشجري مجلسًا، أو ضمنها إيَّاه وأطال فيها، فهذه لم أوردها - من خلال ذلك المجلس - لأن الإعراب والمعاني البعيدة عن التفسير, قد طغتا على ما يُقصد به التفسير, طغيانًا يمنع تخليص معاني التفسير منها, وما قد يوجد فيها من المعاني يمكن رجوع القارئ إليها بسهولة، فبعضها في المجلس السابع، وبعضها في الثامن، وبعضها في التاسع، وبعضها في العاشر، وبعضها في الثاني والعشرين - ضمنًا - وبعضها في الثالث والعشرين، وبعضها في السادس والسبعين، من كتاب الأمالي.
5 -لم أنقل من الإعراب والقراءات والبلاغة، إلا ما رتَّب عليه ابن الشجري معنى من المعاني.
6 -إذا ذكر ابن الشجري معنى من المعاني، ثم مثل له بأكثر من آية، نظرت إلى أوّل آية ذكرها، فأوردت ذلك في سورتها.
7 -إذا ذكر ابن الشجري معنى في لفظ من آية، ثم ذكر معنى آخر في لفظ آخر، في موضع آخر من كتبه - في الآية نفسها - صدرت الموضع الثاني بعبارة (وقال أيضًا) بين معكوفتين، وكذلك إذا ذكر معنى آخر في اللفظ نفسه، جاء في موضع آخر من كتبه.
8 -لما رأيت ابن الشجري يكرر الكلام في معاني الآيات، نظرت إلى أوفى موضع فنقلته في الأصل، ثم أشرت إلى الموضع الآخر في الحاشية.
9 -ما كان في أصل البحث بين معكوفتين، فليس من كلام ابن الشجري، وكذلك أسماء السور وأرقام الآيات، التي وُضعت بين