د- اعتماده على المصادر الأصلية في التفسير، واللغة، والإعراب القراءات.
هـ- له شخصية بارزة، ظهرت في اختياراته، وترجيحاته، ومناقشته لبعض الأقوال.
ولأن معظم ما ذكره ابن الشجري - في تفسير القرآن - من قبيل شرح المفردات، التي حوتها الآيات الكريمات، فقد رأيت تسمية هذا البحث بـ (( معاني القرآن الكريم عند ابن الشجري ) )واتبعت في إخراجه منهجًا، يتلخص فيما يلي:
1 -جَمْعُ مؤلفات ابن الشجري - التي وصلت إلينا - واستخراج معاني القرآن الكريم وتفسيره منها.
2 -ترتيب هذه المعاني، والتفسير على حسب ترتيب سور القرآن الكريم وآياته، مع التقديم لها بمقدمة تتضمن أسباب اختيار البحث، وتسميته، والمنهج المتبع في إخراجه، وتعريف موجز بمن أودع هذه المعاني في كتبه، وختمت البحث بفهرس للمصادر والمراجع، وآخر لمواضع البحث.
3 -تجنبت تحميل البحث بالحواشي - قدر الإمكان - فلم أذكر إلا ما رأيت أنه لامناص من ذكره، من توثيق قول نسبه ابن الشجري إلى غيره، أو الإشارة إلى تواتر القراءات أو شذوذها، أو مناقشة قول قاله ابن الشجري، لايُحتمل السكوت عليه بحال من الأحوال، أو تخريج حديث أو أثر، أو بيت من الشعر، أو توثيق معنى - قد يُرى بعيدًا وهو صحيح - أو شرح لفظ غريب، أو الإشارة إلى موضع آخر من مؤلفات ابن الشجري، أو ترجمة موجزة لعلم, ليس مشهورًا بين