قراءة حفص وحمزة وخلف العاشر [1] : {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) } [سورة النمل: 87] على أنه فعل ماض من باب المجيء أي: وكل جاؤوه, وأصله: أتيوه على وزن فعلوه فلما انضمت الياء وقبلها فتحة: فتحت ألفا وبعدها واو الجمع ساكنة فحذفت الألف لكسونها وسكون واو الجمع بعدها وبقيت مفتوحة تدل على الألف المحذوفة, والهاء في هذه القراءة في موضع نصب بوقوع الفعل عليها [2] .
قراءة كل القراء عدا حفص وحمزة وخلف العاشر [3] : {وَكُلٌّ آتُوهُ دَاخِرِينَ (87) } [سورة النمل: 87] على أنه اسم فاعل من المجيء, فالمعنى: وكل جائيوه, وأصله: آتيوه مثل فاعلوه فلما انضمت الياء وقبلها كسرة استثقل ذلك فيها وألقيت حركة الياء على التاء وحذفت كسرة التاء, فاجتمع ساكنان الياء والواو بعدها فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وبقيت حركتها تدل عليها, وقيل: بل أسكنت الياء تخفيفا وحذفت لالتقاء الساكنين وضمت التاء لتصح الواو التي للجمع إذ ليس في كلام العرب واو ساكنة قبلها كسرة وحذفت النون للإضافة والهاء في هذه القراءة في موضع خفض لإضافة اسم الفاعل إليها [4] .
تفعلون
قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وبخلف عن ابن عامر وشعبة [5] : إِنَّهُ خَبِيرٌ
(1) انظر: الوجيز ص 281, النشر 5/ 1840.
(2) انظر: الكشف 2/ 168.
(3) انظر: الوجيز ص 281, النشر 5/ 1840.
(4) انظر: الكشف 2/ 168.
(5) انظر: الوجيز ص 281, النشر 5/ 1840.