الحق كما لا يسمع الأصم المعرض المدبر عن سماع ما يقال له من كلام من يكلمه [1] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير [2] : {وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ} [سورة النمل: 80, الروم: 52] على الخطاب الذي قبله, ونصبوا الصم بوقوع الفعل عليهم, والمعنى: إنك يا محمد لا تقدر أن تسمع دعاءك الصم المعرضين عنك المدبرين شبهوا في إعراضهم عما جاءهم به محمد وترك قبولهم له بالأصم المعرض عن الشيء المدبر [3] .
بهادي العمي
قراءة حمزة [4] : {وَمَا أَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ} [سورة النمل: 81] {وَمَا أَنتَ تَهْدِ الْعُمْيَ} [سورة الروم: 53] على وزن تفعل والعمي بالنصب بـ تهدي جعله فعلا للحال والاستقبال [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة [6] : {وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ} [سورة النمل: 81] {وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ} [سورة الروم: 53] على أنه اسم فاعل دخلت عليه الباء لتأكيد النفي, وهو أيضا للحال أو للاستقبال وخفضوا العمي لإضافة هادي إليهم [7] .
أتوه
(1) انظر: الكشف 2/ 165.
(2) انظر: الوجيز ص 280, النشر 5/ 1840.
(3) انظر: الكشف 2/ 165, 166.
(4) انظر: الوجيز ص 280, النشر 5/ 1840.
(5) انظر: الكشف 2/ 166.
(6) انظر: الوجيز ص 280, النشر 5/ 1840.
(7) انظر: الكشف 2/ 166.