بِمَا يَفْعَلُونَ (88) [سورة النمل: 88] حملا على لفظ الغيبة قبله [1] .
قراءة نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر والوجه الثاني لابن عامر وشعبة [2] : {إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) } [سورة النمل: 88] على الخطاب الذي قبله [3] .
فزع يومئذ
قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) } [سورة النمل: 89] يومئذ [5] , فزع: على إرادة عمل المصدر وهو فزع في الظرف وهو يوم على تقدير: وهم من أن يفزعوا يومئذ, فـ يومئذ نصب على الظرف والعامل فزع, ويجوز: أن ينتصب يوم على الظرف وهو في موضع صفة لـ فزع لأن المصادر يحسن أن توصف بأسماء الزمان كما يجوز أن تكون أسماء الزمان خبرا عنها والتقدير: فهم من فزع يحدث يومئذ, فـ يحدث صفة لفزع وهو العامل في يوم لكنك حذفته وأقمت يوما مقامه ففيه ضمير يعود على الموصوف, ويجوز: أن ينتصب يوم بـ آمنين والتقدير: وهم آمنون يومئذ من فزع [6] .
قراءة نافع وأبي جعفر [7] : {وَهُم مِّن فَزَعِ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) } [سورة النمل: 89]
(1) انظر: الكشف 2/ 169.
(2) انظر: الوجيز ص 281, النشر 5/ 1840.
(3) انظر: الكشف 2/ 169.
(4) انظر: الوجيز ص 281, النشر 5/ 1842.
(5) انظر: الكشف 1/ 533.
(6) انظر: الكشف 2/ 170.
(7) انظر: الوجيز ص 281, النشر 5/ 1842.