قراءة كل القراء عدا الكسائي وأبي جعفر ورويس [1] : {أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ} [سورة النمل: 25] ألا: على أن أصله عنده أن لا فأدغم النون في اللام, فـ أن هي الناصبة للفعل وهو يسجدوا حذفت النون منه للنصب, فالفعل معرب في هذه القراءة وهو للاستقبال, وأن في موضع نصب من أربعة وجوه: الأول على البدل من من أعمالهم على تقدير: وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا, الثاني: أن تكون أن مفعولة لـ يهتدون أي: فهم لا يهتدون أن يسجدوا وتكون لا زائدة والمعنى: فهم لا يهتدون إلى السجود فلما حذف حرف الجر مع أن تعدى الفعل فنصب وحذف حرف الجر مع أن كثير في القرآن والكلام ويجوز أن تكون على هذا في موضع خفض, الثالث: أن تكون في موضع نصب على حذف اللام تقديره: وصدهم عن السبيل لئلا يسجدوا أو وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا, الرابع: ويجوز أن تكون في موضع خفض على البدل من السبيل والتقدير: وصدهم عن السجود لأن أن والفعل مصدر ولا زائد [2] .
تخفون, تعلنون
قراءة حفص والكسائي [3] : {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) } [سورة النمل: 25] على الخطاب لأن ما قبله منادى أو على الخطاب للمؤمنين والكافرين الذين تقدم ذكرهم [4] .
قراءة كل القراء عدا حفص والكسائي [5] : {وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (25) } [سورة
(1) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1837.
(2) انظر: الكشف 2/ 156, 157.
(3) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1837.
(4) انظر: الكشف 2/.
(5) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 131, النشر 5/ 1837.