يصح نصبه مفعولا معه، فلو جعلناه من المفعول لم يجز على المشهور، إذ لا يصلح عطفه على ما قبله، إذ لا يقال: أجمعت شركائي، بل جمعت [1] .
وتكون لكما
قراءة شعبة بخلفه [2] : {لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَيَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ} [سورة يونس: 78] لأنه تأنيث مجازي [3] . قراءة كل القراء عدا شعبة في وجه [4] : {لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ} [سورة يونس: 78] على مراعاة لفظ التأنيث [5] . ولا تتبعان
قراءة هشام بخلفه وابن ذكوان [6] : {فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (89) } [سورة يونس: 89] على التخفيف مع إرادة التشديد, وقيل: أنه جعل لا للنفي فيكون لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي فرفع الفعل بالنون علامة الرفع في الفعل ويجوز أن يكون حالا من الضمير في استقيما, أي: استقيما غير متبعين [7] .
(1) انظر: الدر المصون 6/ 240 - 242.
(2) انظر: النشر 5/ 1737.
(3) انظر: الدر المصون 6/ 248.
(4) انظر: النشر 5/ 1737.
(5) انظر: الدر المصون 6/ 248.
(6) انظر: التيسير ص 311, النشر 5/ 1738.
(7) انظر: الكشف 1/ 522.