وقيل: المعنى: فاجمعوا على كيدكم، فحذف حرف الجر [1] .
قراءة كل القراء عدا وجه لرويس [2] : {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} [سورة يونس: 71] من أجمع بهمزة القطع يقال: أجمع في المعاني وجمع في الأعيان, فيقال: أجمعت أمري وجمعت الجيش, هذا هو الأكثر [3] . وشركاءكم
قراءة يعقوب [4] : {أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءُكُمْ} [سورة يونس: 71] وفيه تخريجان:
أحدهما: أنه نسق على الضمير المرفوع بأجمعوا قبله، وجاز ذلك إذ الفصل بالمفعول سوغ العطف.
الثاني: أنه مبتدأ محذوف الخبر، تقديره: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم [5] . قراءة كل القراء عدا يعقوب [6] : {أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ} [سورة يونس: 71] وفيه أوجه:
أحدها: أنه معطوف على أمركم بتقدير حذف مضاف، أي: وأمر شركاءكم كقوله: وسئل القرية، ودل على ذلك ما قدمته من أن «أجمع» للمعاني.
والثاني: أنه عطف عليه من غير تقدير حذف مضاف، قيل: لأنه يقال أيضا:
(1) انظر: الدر المصون 6/ 242, 243.
(2) انظر: النشر 5/ 1736.
(3) انظر: الدر المصون 6/ 240.
(4) انظر: النشر 5/ 1737.
(5) انظر: الدر المصون 6/ 243.
(6) انظر: النشر 5/ 1737.