أو حالا من الضمير في الليل [1] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير والكسائي ويعقوب [2] : {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْلِمًا} [سورة يونس: 27] على أنه جمع قطعة كـ دمنة ودمن, ففيه معنى المبالغة في سواد وجوه الكفار, ويكون مظلما حالا من الليل ولا يكون حالا من القطع ولا من الضمير في الليل لأن ذلك جمع ومظلما واحد [3] . تبلو
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {هُنَالِكَ تَتْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ} [سورة يونس: 30] على أنه من التلاوة منهم لأعمالهم, وهي القراءة لها من كتاب أعمالهم فهم يقرؤونها يوم القيامة, ويجوز أن يكون تتلوا من تبع فيكون المعنى: هنالك تتبع كل نفس ما أسلفت من عمل [5] . قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ} [سورة يونس: 30] على أنه من الباء من الابتلاء وهو الاختبار, أي: هنالك تختبر كل نفس ما أسلفت لها من عمل أي: تطلع عليه لتجزى به [7] . لا يهدي
(1) انظر: الكشف 1/ 517.
(2) انظر: التيسير ص 309, النشر 5/ 1730.
(3) انظر: الكشف 1/ 517.
(4) انظر: التيسير ص 309, النشر 5/ 1731.
(5) انظر: الكشف 1/ 517.
(6) انظر: التيسير ص 309, النشر 5/ 1731.
(7) انظر: الكشف 1/ 517.