الأمر كأنه رأي ظهر لهم لم يتعقبوه بنظر وتفكر [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [2] : {بَادِيَ الرَّأْيِ} [سورة هود: 27] على أنه من بدا يبدو إذا ظهر والمعنى: ما اتبعك فيما ظهر لنا من الرأي إلا الأراذل, ويجوز: أن يكون أراد الهمزة ثم خفف الهمزة بالبدل لانفتاحها وانكسار ما قبلها [3] .
البرية
قراءة نافع وابن ذكوان [4] : {الْبَرِيـئَةِ} [سورة البينة: 6, 7] على الأصل لأنه من برأ الخلق [5] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن ذكوان [6] : {الْبَرِيَّةِ} [سورة البينة: 6, 7] على تخفيف الهمز على الأصول المتقدمة ولك لكثرة الاستعمال, فمن عادة العرب إذا كثر استعمالهم لشيء أحدثوا فيه تخفيفا بوجه من وجوه التخفيف, فلما كثر استعمالهم لهذه الكلمة وكانت فيها همزة ومدة وياء ورأوا الهمز أثقل من غيره خففوا الهمزة فأبدلوا منها ياء وأدغموا الياء الزائدة التي قبلها فيها, فالهمزة إذا كان قبلها حرف مد ولين زائد لم يحسن تخفيفها إلا ببدل الهمزة بحرف من جنس الحرف الذي قبلها وإدغام ما قبلها في الحرف الذي أبدل منها ومثل هذا الحرف النبي [7] .
(1) انظر: الكشف 1/ 526.
(2) انظر: المستنير ص 594, النشر 3/ 977.
(3) انظر: الكشف 1/ 526.
(4) انظر: الاكتفاء ص 342, النشر 3/ 977.
(5) انظر: الكشف 2/ 385.
(6) انظر: الاكتفاء ص 342, النشر 3/ 977.
(7) انظر: الكشف 2/ 385, 386.