لأنفسهم [1] .
قراءة كل القراء عدا حمزة [2] : {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} [سورة آل عمران: 190] على الغيب, الفاعل: الذين يبخلون, والمفعول الأول محذوف تقديره: البخل والتقدير: ولا يحسبن الذين كفروا البخل خيرا لهم, فحذف البخل لدلالة يبخلون عليه, ويجوز أن الفاعل: النبي على معنى: ولا يحسبن محمد الذين يبخلون, على تقدير حذف مضاف أي: لا يحسبن محمد بخل الذين يبخلون هو خيرا لهم [3] .
قراءة حمزة [4] : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} [سورة آل عمران: 190] على الخطاب, الفاعل: النبي, والذين يبخلون: مفعول أول على تقدير حذف مضاف أي بخل الذين, ولابد من الإضمار في القراءتين ليكون المفعول الثاني هو الأول في المعنى, لأن الذين غير خبر فلابد من إضمار شيء يكون خبرا في المعنى, والنفي إنما وقع على أن البخل ليس خيرا, وخيرا هو المفعول الثاني [5] .
يميز
قراءة حمزة والكسائي وخلف ويعقوب [6] : {حَتَّى يُمَيِّزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [سورة آل عمران:179] {لِيُمَيِّزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [سورة الأنفال:37] من ميَّز يميز مثل قتل
(1) انظر: الكشف 1/ 366.
(2) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1660, وقرأ ابن عامر وعاصم وأبو جعفر بفتح السين والباقون بكسرها.
(3) انظر: الكشف 1/ 366, 367.
(4) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1660.
(5) انظر: الكشف 1/ 367.
(6) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1660.