يحزنهم قراءة أبي جعفر [1] : {لَا يُحْزِنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} [سورة الأنبياء: 103]
قراءة كل القراء غير أبي جعفر [2] : {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} [سورة الأنبياء: 103]
ولا تحسبن الذين
قراءة كل القراء عدا حمزة [3] : {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة آل عمران: 178] {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} [سورة آل عمران: 190] الفاعل: الذين كفروا, وأنما نملي سد مسد مفعولي حسب, ويجوز جعل ما مصدرية مع ما بعدها والتقدير: ولا يحسبن الذين كفروا أن الإملاء خير لهم, ويجوز: أن يكون الفاعل: محمد فالتقدير: ولا يحسبن محمد الذين كفروا [4] .
قراءة حمزة [5] : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة آل عمران: 178] {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} [سورة آل عمران: 190] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فهو الفاعل, والذين كفروا: مفعول أول, وأنما نملي لهم: بدل من الذين كفروا في موضع نصب فيسد مسد مفعولين, والتقدير: لا تحسبن يا محمد الذين كفروا أن الذي نمليه لهم خير
(1) انظر: جامع ابن فارس ص 468, النشر 5/ 1660.
(2) انظر: جامع ابن فارس ص 468, النشر 5/ 1660.
(3) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1660, وقرأ ابن عامر وعاصم وأبو جعفر بفتح السين والباقون بكسرها.
(4) انظر: الكشف 1/ 365, 366.
(5) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1660.