ضروريا في مرحلة من المراحل حتى لا يختلط تدوين القرآن الكريم بتدوين الحديث النبوي، ثم رأى العلماء عبر العصور المختلفة بعد انقطاع الوحي أن كتابته ضروري للحفاظ على الدين، ومما يؤكد هذه الحقيقة أن فحول العلماء في العصور المختلفة قد كتبوا في القضاء والقدر، لما رأوه من الضرورة الملحة؛ وذلك تعزيزا لإيمان المؤمنين، ودفعا لخطر جهود المشككين في الإسلام" [1] ، وردا على الفرق المخالفة التي خاضت في القضاء والقدر بالباطل؛ كالقدرية والجبرية، وغيرهما من الفرق التي أثارت كثيرا من الشبه حول هذا الأصل العظيم من أصول الإيمان مما دفع العلماء إلى الرد عليها وإبطال شبهها، ودحض حججها."
(1) كشف الغيوم عن القضاء والقدر ص 2.