الصفحة 51 من 60

الرجال، والنظر -كما قيل- بريد الزنا، ومبدأ كل الحوادث كما قال الشاعر:

كل الحوادث مبداها من النظر

ومعظم النار من مستصغر الشرر

والمرء ما دام ذا عين يقلبها

في أعين الغيد موقوف على الخطر

يسر مقلته ما ضر مهجته

لا مرحبًا بسرور عاد بالضرر

ولخطورة البصر أمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بغض البصر فقال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}

[النور: 30، 31] .

وعن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجاءة، فقال: «اصرف بصرك» [رواه مسلم] هذا في شأن نظر الفجأة غير المتعمد، فما حال الذين يتعمدون النظر إلى الأجسام العارية والمشاهد الفاضحة؟

وقال أبو بكر المروزي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: رجل تاب وقال: لو ضرب ظهري بالسياط، ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت