أن التمثيليات والبرامج العنيفة التي تعرض على الشاشة الصغيرة، قد جعلت العديد من الشبان يخرجون عن طورهم.
وقال قاضي آخر: لقد لاحظت أن انتشار العنف في المجتمع يرجع -عمومًا- إلى السينما والتلفزيون؛ لأنهما يعرضان دومًا البطولة مرتبطةً بحل المشكلات بالعنف.
وهجم قاضٍ بريطاني برامج العنف بقوله: إنه اتجاه بشع للعنف والسادية؛ إن هذه البرامج تقدم الجريمة وشرحها على أنها شيء ممتع.
ويؤكد العديد من رجال التربية أن برامج العنف التي تستخدم فيها القوة بلا حساب نجد فيها الضحايا يتلقون الضربات القاسية جدًّا، ومع ذلك لا يموتون، بل ينهضون، وفي هذا الصراع يستمرون، وهذا يجعل الأطفال يصلون إلى استنتاج: أنهم يجب أن يمارسوا أقصى درجات العنف لكي يصلوا إلى النتيجة [1] .
ولذلك فقد قال الطبيب النفسي"ستيفن باتا"الأستاذ بجامعة كولومبيا: إذا كان السجن هو جامعة الجريمة، فإن التلفزيون هو المدرسة الإعدادية للانحراف!
وتدل الإحصائيات الأخيرة التي أجريت في أسبانيا أن 39% من الأحداث المنحرفين قد اقتبسوا أفكار العنف من مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج
(1) (( السابق ص(63، 64) .