أسلوب حياتنا العصرية جعلنا نخلُّ كثيرًا بهذا النظام، ونخالف سنة الله تعالى لنا.
وقد أكدت جميع البحوث والدراسات في كثير من البلدان التي أجريت فيها تأثير التلفزيون على نظام الوقت بشكل عام، وعلى نظام الليل المخصص للنوم بشكل خاص، وجاء في إحدى الدراسات أن 60% من العائلات اعترفت بأنها غيرت عادات نومها بسبب التلفزيون.
وفي مصر أجريت دراسة تبين فيها أن أفضل الأوقات لمشاهدة التلفزيون لدى شباب الجامعات يبدأ من الساعة العاشرة مساء حتى نهاية السهرة!
ويقول الدكتور محي الدين عبد الحليم:"ويسهم التلفزيون في تأصيل عادات السهر الطويل لدى الجمهور المصري بصفة عامة، والشباب منهم بصفة خاصة" [1] .
ولا شك أن السهر على مشاهدة القنوات ليلًا يؤدي إلى النوم نهارًا، فيؤدي ذلك إلى البطالة وعدم إنجاز الأعمال المطلوبة، وهب أن الإنسان تحامل على نفسه واستيقظ مبكرًا بعد أن سهر على مشاهدة البرامج التلفزيونية، فلا شك أنه سيصبح خاملًا كسلان بحيث لن
(1) (( جسمك والتليفزيون ص(27) .