وكان نتيجة هذا الحوار أن هربت عدد من الفتيات من بيوت آبائهن تقليدًا لهذه الراقصة، ورغبة في الوصول إلى ما وصلت إليه من شهرة وثراء!
هذا هو تأثير القنوات على الأسرة، ولم نسمع يومًا أن فيلمًا حل مشكلة أسرية، أو مسلسلًا أرسى قاعدة أخلاقية؛ بل على العكس من ذلك، وجدنا الخلافات بين الزوجين بسبب تلك البرامج والقنوات.
فكم تحول التلفزيون بأزواج من سمات الطهر والحياء إلى صفات الدناءة والوقاحة!
وكم من بيت كانت تخيم عليه السعادة والاحترام والتفاهم والمودة والرحمة، انقلب بسبب القنوات إلى بيت النكد والكراهية والخصام!
وكم من زوجين تعاهدا على العيش معًا حتى الممات، قادهما الدش إلى خيانة العهد وانقطاع الود، فما لبثا أن انفصلا بوحي تلفزيوني آثم [1] !
(1) (( الأسرة المسلمة أمام الفيديو والتليفزيون، لمروان كجك ص(163) بتصرف يسير.