-حسب تعليمات المخرج- بما سوف يحدث في الداخل، ولا حاجة لنقل وقائع الداخل؛ لأن هذه اللقطة تكفي لتحريك الشهوة الجنسية في النفوس البشرية، فمجرد إلقاء الحجر في المياه الساكنة، يجعلها تمتلئ بالدوائر والاهتزازات [1] .
ولنا أن نتساءل الآن: ما الهدف من هذه المشاهد الوقحة والأفعال الدنيئة؟
أهذا هو التقدم والرقي والمدنية التي ننشدها؟
أهذا هو البناء الحضاري والتنموي الذي نريد إقامة قواعده وأسسه؟
أما نتائج متابعة هذه الفضائيات المحتوية على هذا السيل الجارف من المواد الخليعة فهي كالتالي:
85% من المشاهدات يحرصن على مشاهدة القنوات التي تعرض المناظر الإباحية.
53% قلّت لديهن تأدية الفرائض الدينية.
32% فتر تحصيلهن الدراسي.
42% يتطلعن للزواج المبكر ولو كان عرفيًّا.
22% تعرضن للإصابة بأمراض نسائية، نتيجة
(1) (( جسمك والتليفزيون، لعدنان الطرشة ص(74، 75) .