فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 249

طيب ستأتي مسألة، ما هي السياسة الشرعية في التعامل مع الأصحاب، احنا نتكلم الآن كيف يتعامل الأمير مع أصحابه، ما هي السياسة الشرعية؟ السياسة الشرعية موجودة في كتاب الله عزوجل، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قول الله عزوجل، (فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر) الآن الله عزوجل يوجه نبيه كيف يتعامل مع أصحابه، فبما رحمة من الله لنت لهم، النبي صلى الله عليه وسلم كانت معاملته لأصحابه لين، فسماها الله عزوجل أنها رحمة من الله عزوجل وأنه من الله عزوجل هذا الأمر وإلا ما تستطيع أصلا، (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) لين ثم أيضا .. ! يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يعاملهم باللين، صح، وأيضا بين الله عزوجل لو عاملتهم بغير اللين كيف كانت النتيجة؟ (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) طب هذه هي سياسة الجند، وقالوا أن الشريعة، كما يقول ابن الجوزي وغيره، أن شريعة الله هي سياسته لخلقه، هو اللطيف الخبير، يعلم كنه هذا المخلوق، بل هو الذي خلق هذا المخلوق، ويعلم مالذي يصلحه ومالذي يفسده؟ الله عزوجل يقل لك الذي يصلح هذا العبد هي الملاطفة والملاينة، كما قال الله عزوجل (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) إذن الأصل هي الملاطفة والملاينة، هذا الأصل، قال عز وجل: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفوا عنهم واستغفر لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت