الحلقة الحادية عشر:
"تابع في أن الأمر تقوى الله والعمل بطاعته"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه، أما بعد:
نواصل، المسألة الثانية التي نبه عليها أو علق عليها المحقق، قال: على أن يكون ذلك للكافر الظالم إملاء واستدراجا، يعني صاحب العدل وصاحب الانصاف في الأصل هو الذي ينتصر، يقل لك حتى الظالم الكافر ينتصر، فكيف هذا؟ قال على أنه يكون للكافر الظالم إملاء واستدراجا، وللمظلوم الموالي نظرا وابتلاء، علق عليها فيقول: الابتلاء الاختبار والنظر التأخير، قال الله تعالى - هنا يحاكينا عن قول إبليس-