ما قلناه في موضوع الهيبة هو نفسه في موضوع المحبة، فأنا ما أتعامل مع الإخوة .. أنا أعامل بحب، نعم، أتحبب إليهم، نعم، لكن أني أعمل العمل الفلاني حتى فلان يحبني، وفلان يحبني لكي أسوسه، هذه ما أنزل الله بها من سلطان.
إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.
الحلقة الخامسة عشر:
"تابع في حسن سياسة الرئيس أصحابه"
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه، أما بعد: