ربي اشرح لي صدر ويسر لي قولي واحلل عقدة من لساني يفقه قولي، اللهم آمين.
طبعا تكلمنا في الجلسة السابقة، على موضوع الهيبة والمحبة، وأنهما شيئان يوهبان ولا يفرضان، وهل هما غاية؟ الإنسان يسعى إليها، هذه لا، وإنما هو تحصيل حاصل، أنه يحصل بقيام الإنسان بواجباته، لكن إذا ما حصل الإنسان ما يسعى إليه، لا يسعى لأنه يخلق الهيبة على إخوانه، أو يسعى في تصرفاته من أجل الناس يحبوه، ثم يسمعون له ويطيعون، هذا الأمر لا، هذا الذي فهمناه من ابن الهرثمي، رحمه الله، قد يكون، إحنا قلنا أيضا، قد يقصد أنه تسوس الناس بالمحبة، هذا الكلام صحيح، (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) لكن أتوقع أنه ما قصد هذا، لأنه بعدين رتب عليها أمور، الشاهد، أن مسألة المحبة ومسألة زرع الهيبة، ليستا مقصد، أبدا ليستا مقصد، طيب في مسألة، قائل يقول: وهذه المسألة وجدتها في بعض الكتب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني كان مهاب، صلى الله عليه وسلم، وكان كثير من الصحابة يقول أنه ما ملأ عينه أو ما أشبع عينه من النظر في وجه النبي صلى الله عليه وسلم هيبة وحياء منه صلى الله عليه وسلم، فقال كان حكم النبي صلى الله عليه وسلم أو سياسة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه كانت بالهيبة، ثم تغير الزمن، وجاء أبو بكر، طبعا قل إيمان الناس وكذا، فكانت سياسة أبو بكر