فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 249

مع أصحابه، بالكلام، معادش فقط بالهيبة أنهم يشوفوه ويمتثلوا لأوامره، لابد يأمر ويفرض ويروح وكذا، ثم تغير الزمن، فجاء عمر، فساس الناس بالدرة، ثم تغير الزمن، وقل الإيمان، وجاء علي بن أبي طالب فساس الناس بالسيف، (لا هو قال علي، عثمان رضي الله عنه ما ... ) .

فيقول إيش، كلما جاء زمن كان أشر من الذي قبله، إذن إيش نتعامل معهم، تزداد مسألة الشدة، فكان بالهيبة ثم كان بالكلام ثم كان بالدرة ثم كان بالسيف، وهذا الكلام غير صحيح، هذا الكلام غير صحيح البتة، وإنما النبي صلى الله عليه وسلم عامل الناس باللين والرحمة وأيضا بالشدة، غضب صلى الله عليه وسلم، وقال ما بال أقوام كذا، وهجر النبي صلى الله عليه وسلم، وعاتب صلى الله عليه وسلم، نعم السياسة العامة (فبما رحمة من الله لنت لهم) هذا الأصل، لكن تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع كل حدث بحقه، ثم لما جاء أبو بكر رضي الله عنه، من قال أنه ساس الناس بالكلمة؟ أول ما بدأ رضي الله عنه استخدم السيف، واستخدامه السيف كان أمام الصحابة أنه على أصحابه، حتى قال عمر، وغير عمر، كيف نقاتل من يقول لا إله إلا الله؟ مع أن أبو بكر رضي الله عنه كما يخبر النبي صلى الله عليه وسلم، (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر) شوف كيف استخدم الشدة، بل أبو بكر رضي الله عنه يقول لعمر: أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام؟ فهذا أبو بكر الذي هو .. الرحيم الشفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت