فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 249

وأمر بالعرف)، هذه مثلا لم تحددها الشريعة فنأخذها بالشيء الذي ليس إصراف فيه ولا يكون فيه إقتار في مسألة الشكر.

هنا قول في سراج الملوك، نقلته، لأنه لفتة جميلة جدا، يقول: وازجر المسيء بإثابة المحسن كي يرغب في الإحسان. يعني أنا لما أجي أعاقب المسيء هو في الحقيقة شكر لمن؟ للمحسن، أما أني أسوي بينهم فكأنني عاقبت من؟ كأنني عاقبت المحسن.

وقال في مآثر الإناثة في معالم الخلافة، قال: ولا يكونن المحسن عندك والمسيء في منزلة واحدة فإن في ذلك ترغيبا لأهل الإحسان وترهيبا في أهل الإساءة.

إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.

الحلقة العشرون:

"تابع في حسن سياسة الرئيس أصحابه"

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت