فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 249

نواصل، يقول ابن الهرثمي رحمه الله: وقدم قبل الإساءة إلى مسيئهم بالمعذرة. نتكلم الآن في سياسة الجند، نتكلم على الإحسان صح؟ طيب والمسيئ؟ هناك المحسن أحسن إليه والمسيء قال لك لا، قال قدم إليه بالمعذرة، إيش معنى المعذرة؟ طب المعذرة هنا ليست المقصودة إنك تعذره، هذا باب ثاني الإعذار باب ثاني، وإنما المعذرة قبل ما تعاقبه تنبهه، تقول له هاه، معذرة إلى ربكم، التنبيه، إلي هو التنبيه، فقبل أن تبدأ، هناك في الإحسان بادر إلى الإحسان إليه ما استطعت، ولكن في الإساءة لا تبادر إلى التعامل مع .. لا بادر بالتنبيه له، قال في التي بعدها، قال واستعتب مقصرهم، الله المستعان، يا عيبه، الاستعتاب، إيش قال في الاستعتاب؟ أنت تستعتب من؟ المقصر الذي يتأخر الذي يتباطأ الذي يسوف، الذي اتفق معه على شي ما سوى شي، في البداية المرحلة الأولى استعتبه، طيب كيف الاستعتاب؟ هنا طرح قيد، البعض مسكين يستعتب فيقول كل الذي في نفسه وهو يظن أن يستعتبه وهو قد دمر إلي أمامه، قال استعتبه بحسن الأدب استعتاب مصلح لهم، يعني ليس الغرض أنه مجرد أنك تنقر عليه أو أنك تمسكها عليه أو أنك تشد عليه، لا المقصود من التنبيه وتذكيره هو أنك تصلحه، طب لما يقول تصلحه يعني انتبه لألفاظي وللوقت المناسب للطرح وانتبه لطريقة الطرح، يعني واحد مسكين جاي فرحان بالعمل، أقوم أكبس عليه هذاك الساع؟ ادرج ادرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت