ادرج، أنا عارف أنه أخطأ أتركه، والعتاب يأتي فيما بعد، العتاب في التقصير يأتي فيما بعد.
طيب، قال: غير - هذا الذي تعذر إليه والتعامل معه خطأ- قال: غير مغتنم للزلة ولا معترض للعثرة، يعني واحد أخطأ مباشرة أنت دخلت تعارض عليه، مباشرة، وكأنك تبحث عن الزلة، كأنها غنيمة غير مغتنم للزلة ولا معترض للعثرة، لا يمكن يكون في بيننا أخ في الأصل يعني، وإلا النفس البشرية ضعيفة، لكن في الأصل، ما فيش بيننا أخ يبحث عن زلة أخوه يبترع فيها فرحان فيها ويحسبها غنيمة، لكن في بعض الأحيان قد يأتي الشيطان على بعض الإخوة، فلان من الناس مطلع له الصداع، إن جاء في عمل جننه، إن جاء في .. يعني .. فمجرد بس أنه يقع الأخ في زلل فيقفز بها فرحان هي تعال مثلا أنا الحين بوريك، أنا قلت لك ... فبدل ما كان الآن يستصلحه الرجل الآن مهيأ للاستصلاح، يبدأ إيش؟ يجعلها صوت مصلت عليه، أنت تريد أن تحرجه؟ تستطيع، أو تريد تستصلحه، الهدف والغاية من الأمر هو إيش؟ الاستصلاح.
قال: ولا مستريح إلى كشف غامض العورة. يعني لا تظن أنك ما شاء الله سويت خير وسويت إنجاز كبير لأنك عرفت إيش ثغرة فلان، عرفت أن فلان من الناس مثلا بخزن، .. إلى أن كشفته، ما شاء الله جزاك الله خير وبعدين، أنت جرأته على المعصية، أنت جرأته واليوم الثاني يجي يخزن