، أنت الي جرأته لا تظنك فرحان. الرجل ينستر منك، أنا ما شفت؟ لا تجرأه على المعصية بسبب أسلوبك، وأنك فرحان. قال: ولا مستريح - كأنه ارتاح أنه أنجز هذه المهمة - إلى كشف غامض العورة، يعني تتبع الناس لتفسدهم، في حديث هنا قال في الأدب المفرد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم.
خلص يجاهروا وكذا، والشيء الثاني خلص، أنت شفته وهو يخزن يقول لك: ها قد شافني فلان، وراحت بها الركبان فهمتني، وبعدين خلاص، المعصية تكون أمامك وأمام غيرك يعني عادية، طب هنا في قصة، إلي هي قصة أوضح وأجل، قصة المقتدر بالله، هذه ذكرها لنا أحد الإخوة وذكرنا بها جزاه الله خيرا، قصة ممتازة جدا يعني: المقتدر بالله هذا من العباسيين ماسك الملك وكان عمره صغير حصل عليه انقلاب، واحد من أصحابه انقلب عليه إلي هو أبو المعتز، وبعدين أخذ كثير من القضاة معه وكثير من الوزراء وتمكنوا في الأمر حتى أنهم قد أخذوا المقتدر وشالوه على السجن، في ناس مجموعة ماشية فقالوا ليش نسلم إحنا أنفسنا، بنحاول، فراحوا على جهة ابن المعتز، شافهم فهابهم، هرب، الشاهد عاد الحكم لمن؟ للمقتدر، يوم عاد له أعطاه نصيحة إلي هو الوزير ابن الفرات، قال له: الآن لو أخذت الناس (أعطاه السجلات، سجلات فلان بن فلان