فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 249

عنده مليان جدا) قال له أنت الآن لو تتبعت هؤلاء كلهم أفسدتهم كلهم بيتحولوا أو يقاتلوك. إيش الأحسن؟ قال: كأنك ما شفت حاجة، ارمها.

فأخذ الكشوفات وأغرقها في نهر الدجلة، انتهت العداوات وشكروا الناس فعله، وكل واحد روح بيته ورجع عند أهله واستقرت الأمور، طيب لو أنه تتبع كل إنسان ماذا صنع وماذا فعل، هاي فتنة دخل فيها الصالح والطالح خلص انتهت ليش انا اتبّع لها، تتبعي لها هي إثارة وإحياء لها لا أقل ولا أكثر، قال: ولا مستريح لكشف غامض العورة، قال: فإنه لا يصلح الرعية إلا بعض تغابي الراعي عن فلتات زللهم.

يعني من السياسة الحكيمة أنك ما شفت، كثير من المسائل، فلان أخطأ فلان .. بعض الأحيان تخرج منه وقت الشدة كلمة بتروح تحاسب عليها، لا ما شفناها، تغابى عنها قال: ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه متغابي، يعني المتغابي هو سيد، وهذه من سياسة السادة، ما شفناش ما كذا. طيب هنا الشارح يشرح أو المحقق، قال: هذه المعاملة هي الحكمة نفسها في سياسة الجند فإنها تأسر قلوبهم وستخرج إخلاصهم في الميادين، يعني الإنسان لما يشوفك أنك إيش؟ وصلك خلل عنه وتجاوزت عنه بل أنك من حياءك أيضا استحيت أنك أيضا إنك تكلمه هذه تؤثر فيه هو بني آدم زيك يعني، فيقول حفظها لي والله احفظه، سترني عليها والله استره، والله أشكره، هذه كلها من أخلاق المسلم، أن المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت