(قال ربي أنظرني إلى يوم يبعثون) أي أخرني والمراد لينظر الله أيصبر العبد على ذلك أم يكفر، يعني كلمة النظر والتأخير لحكمة يريدها الله عزوجل، والابتلاء، يبتلي الله عز وجل عبده بهذا الكافر ـ الظالم انتصر على العادل ابتلاء من الله لهذا العادل، هل سيستمر على عدله، هل سيتسمر المسلم على إسلامه أم من هون ينتكس، طب هذا أمر، الأمر الثاني أيضا، طبعا هذا رد من ابن الهرثمي رحمة الله عليه، أيضا من الأمور الأخرى، طبعا هذا الأمر ما يرد فقط في مسألة الأمور العسكرية، في مسألة النصر والهزيمة، يرد في الأمور السياسة، يقول لك هم الآن ظلمة وفجرة وكذا، وفاقونا في الأمور السياسية الميدان يشهد، وفاقونا في الأمور الإدارية وفي الأمور الاقتصادية، فهذا الأمر تجده في مسائل كثيرة، هنا الرد عليه، أن النصر الحقيقي ليس هذا النصر الذي يقوم به، الآن الأمريكان مثلا افتتحوا، دخلوا أفغانستان وانتصروا فيها، دخلوا، لكن هل سلطوا على الناس، ما استطاعوا، فترة وخرجوا، إذن ليس بنصر حقيقي، كذلك في العراق كذلك في، أكثر من منطقة، لما دخلوا إلى الناس ما فتحوا قلوبهم، أخذوا البلاد لكن ما أخذوا قلوب العباد، هؤلاء الناس تحولوا إلى أعداء لهم وقاتلوهم وأخرجوهم، إذن ليس بنصر، نصر لفترة محددة ثم خرجوا، لكن المسلمين عندما دخلوا كثير من البلدان، دخلوها أيضا بالسيف، لكن أيام معدودة إذا بالناس الذين المسلمين دخلوا أراضيهم تحولوا إلى جند للمسلمين ففتح الله بهم العالم. إذن هذا