هو النصر، أنك تدخل فيؤمن الناس بما لديك، يؤمنوا بدعوتك، هذا هو النصر، أما أنك تدخل ثم تغلب، هذا ليس بنصر، بل تبدأ هزيمتك من يوم تنتصر، أول ما تنتصر يبدأ الناس يتآلبوا عليك يتكالبوا عليك، وبعدين مباشرة يغلبوك.
المسلمون دخلوا الكثير من البلدان بقوة صح، تحول الناس معهم وقاتلوا معهم، كما حصل في حمص، عندما أراد المسلمون أن ينسحبوا يعني ترتيب عسكري، فأعادوا الجزية للناصرى في حمص، فبكوا عليهم فقالوا نحن سنقاتل معكم إخواننا النصارى إبقوا بس، فلما عادوا المسلمين استقبلوهم بالفرح و، إذن هذا هو النصر، إذن هذا هو النصر.
عندما جاء الحكم على المسلمين في سمرقند أنهم أخرجوا لأنكم دخلتم بطريقة المفروض تستأذنوهم تعرضوا عليهم الإسلام، ما قبلوا الإسلام، تطالبوهم بالجزية، ما فيش يأتي السيف، أنتم دخلتم مباشرة عليهم، قالوا خلص اخرجوا، وجاء الحكم من القاضي الي أرسله عمر بن عبد العزيز، أنه اخرجوا، فلما شافوهم بيخرجوا الناس قالوا لالا خلص، عشنا معاكم عرفنا عدلكم عرفنا دينكم، اجلسوا خلص ما نريد عنكم بديل، هذا هو النصر، هذا هو النصر.
هذا في المجال العسكري، روح للمجال الإداري والسياسي والاقتصادي، ما معنى أن العدو يبني مؤسسة ويهدم إنسان، يبني مؤسسة صح ولكن