نحن عليه، أيضا هيبة التنظيم أو هيبة الجماعة، الناس بذلوا أنفسهم قالوا نحن محكمين لكم فيما جرى، نحن باذلين في الحق، يقول لك لا، لابد إنو إيش، كذا وكذا، تبقى هيبة التنظيم، طيب من أين أتينا يا إخوة بكلمة الهيبة، هذه ما أنزل الله بها من سلطان.
تأتي مسألة أخرى، أنه هل معنى هذا أن نقول للأخ يا أخي كن هزلي، لا هذا ما حدا يقول بهذا الكلام، أن الأخ يكون هزلي، في الأخير الإخوة عندما يعطي الأمر ما أحد يأخذ الأمر بحقه، لماذا؟ لأن الأخ عودهم مسألة الهزلية فما يعرفوا جده من هزله، وعودهم أن الأوامر يعطيها بعدين يمزح فيها، هذا نقول له، لا، طيب الأشياء التي تخل بالمروءة، الأشياء التي فيها شيء من الهزل، هذه ما يظهرها أمام الناس، هذه ديانة، من لم يستحي من الناس لا يستحي من الله، وبعض السلف كان يقول: نحن إذا خلونا صبونا، يعني الأشياء الحركات الصبيانية أنا إذا اختليت بنفسي ممكن أسويها، لكن أمام الناس أنا ابتليت بهذا العمل، فما يجوز أني إيش؟ أتعامل بأشياء تخل، بعض الكلام ما حق أن يقال، يمكن أن تقوله مع أحد من زملاءك وكذا، لكن أمام الناس يحسب عليك، كدلالة وفلان قد قال كذا وكذا.
طيب في مسألة أخرى، أنه في بعض المشاهد، مثلا العدو أرسل لنا رسول يفاوض، مثلا، نحن في هذا الموقف يظهر الأمير بمظهر فيه شيء