اللحم المجفف أو المملح، ثم تلى جرير، (وما أنت عليهم بجبار، وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) . وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث، تأتي الجارية فتأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم وتطوف به في سكك المدينة، حتى تقضي حاجتها، هذه الجارية، تأخذ النبي صلى الله عليه وسلم وتروح فيه في كل مكان، هل نقول إذن أين هيبة الأمير؟ لأن اختلاطه، قالوا كثرة المساس تفقد الإحساس، إذن لا تختلط بالناس حتى لا تفقد الهيبة، من أين أتينا بهذه؟ وهل المحبة لها أساليب أو الهيبة لها أساليب نفرضها على الناس؟ لا، وإنما هو شيء في قلب الذي تتحدث معه أو تتعامل معه، يقذفه الله عزوجل، لماذا نذكر مسألة الهيبة، لأنه في مسائل في الميدان لها علاقة بهذا الأمر، كيف؟ يقول لك الأمير الفلاني لابد يكون أكله مميز، ومشيه مميز، وسيارته مميزة وطريقة مقابلته مع الناس مميزة، عشان نحافظ على هيبة الأمير، ما أنزل الله بها من سلطان، لابد أن يمشي في الموكب الفلاني، وتأتي الحراسة قبله، هذه لها أثر، ثم لما يأتي وأخطأ، يقل لك لا، إنك تعاقب الأمير ما ينفعش، ليش؟ أنني آتي وأقول للأمير أقول له أخطأت هذه نحن أسقطنا هيبة الأمير، طيب تعال من أين أتينا بهيبة الأمير؟ هو في حقوق وفي واجبات وهو أيضا له حقوق وله واجبات، في الأثر بمعنى الحديث، من أهان الأمير أهانه الله، فله شيء أعظم من هذا كله من مسألة الهيبة التي أنت تقولها، له سلطان من الله عزوجل أعطاه إياه وكفله إياه، فلا نبحث