للعالم، قد تجد عامي من عوام الناس له هيبة عظيمة، إذن الهيبة هي هيبة الدين، هي هيبة الامتثال، وليست هيبة المنظر والموكب والأسلوب الذي يتعامل به، لا.
الطواغيت يفرضوها، فعلا يفرضوها، يتخذ أساليب، لكي يهابوه الناس، من سجون من تعذيب من قمع من تهديد، أي وسائل، ممكن حتى من التمايز مجرد التمايز يخلق منه هيبة، إذن هذه سياسة الملوك وهذه سياسة شرعية مخالفة لها تماما.
والذي يسعى إلى تحصيل الهيبة فيه نقص في ذاته، ليش؟ طيب معناه أنه لا يستطيع أن يتعامل إلا بخلق هيبة له، والهيبة شيء يؤتى من الله عزوجل، فبحثك لها تدري أنك ناقص، الإنسان ما يدري أنه مهاب ولا مش مهاب، فبحثك عليها وتنقيرك لها دليل على أن في نقص في هذه المسألة، والهيبة كما قلنا هي شيء يعطى من الله عزوجل، ولايطلبه حتى الإنسان، ليس أني أقوم بالواجبات الشرعية التي علي من أجل أني أهاب، لا، معاذ الله أو من أجل محبة الناس، قال فمسألة البحث عنها، ويُعمل لها أعمال هذه ليست من السياسة الشرعية في شيء، عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه قال: أوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل ترتعد فرائسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في هذه البطحة"، تأكل القديد أي