فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 249

قال: والسياسة هي القيام على الشيء بما يصله، وكذلك تعريف الإدارة من تعاريفها، قال وداورت الأمور، طلبت الوجوه مأتاها، السياسة تأتي الأمر من هنا، فإن لم فتأتي من هنا فإن لم تأتي من .. وهكذا نفس القصة في موضوع الإدارة.

والسائس هو رائض الدواب ومدربها، السائس في اللغة الذي إيش؟ يسوس الدواب، الخيل الكذا، يعني يروضها قالوا، سياستها أي ترويضها، فلما نجي نقول أن كلمة السياسة هي في الأخيرة هي الترويض، طبعا المعنى هذا كان للدواب، ثم قال أهل اللغة أنه انتقل أيضا للبشر، يعني كيف أروض الذي أمامي، كيف أروض أيضا الإنسان؟ من الدواب ما هي نافرة، كيف يروضها؟ ومن الدواب ما هي أليفة كيف يتعامل معها؟ ومن الدواب ما هي بين هذه وهذه ..

فتأتي أن السياسة أنك تتعامل مع الناس، يعني يقل لك الأخ هذا والله شديد، طيب أنا داري أنه شديد، لكن أنت كيف تتعامل مع هذه الشدة، يعني أنت بين خيارين في مسألة سياسة الأصحاب، الأمر الأول، إما أنك تؤلفه يعني تجعله رجل أليف، يألف ويؤلف، يفهم ماذا تريد ويفهم كيف يتعامل، يعني أنك تروضه، يكون شديد فتروضه إلى أنه يتعامل مع الناس بحسن خلق، أو أنه يبقى على طبعه، فأنت أيضا محتاج ما استطعت تروضه إذن كيف أتعامل مع هذا الخلق، عندك والله دابة من الدواب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت