فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 249

الأمر الفلاني تنفر، مثلا تنفر إذا أخرجتها في الظهر، ما تطاوعك أبدا، فخلص أنت يكون عندك سياسة أنك ما تتعامل معها في هذا التوقيت، نفس القصة في سياسة البشر، إذا ما استطعت أن تروضه على الأمر كامل، فتتعامل معه على صفته، ولهذا لما نيجي نشوف حديث النبي صلى الله عليه وسلم (إءذنوا له بئس أخو العشيرة) ها، خلص، في الأخير هذا ما نتعامل معه إلا بالطريقة الفلانية، (شر الخلق عند الله من يحسن الناس إليه اتقاء فحشه) ، طيب هل استطاعوا أن يروضوا فحشه هذا وأن يجعلوه من أحاسن الناس أو رجل حسن الخلق، ما استطاعو! فإذن أنا يجب علي إني أنظر إلى الجانب الشرعي في سياسة التعامل مع هذا الرجل.

قلنا في الأخير أن السياسة، المعنى هذا دقيق جدا، أنه ليس المقصود أنه فقط كيف أروض الأصحاب على العمل، وإنما أيضا كيف أنا أعرف خلق الذي أمامي وطريقة الذي أمامي وأسلوب الذي أمامي فأكيف أنا نفسي عليه، والشريعة راعت هذه المسائل كلها.

إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت