فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 249

قيمة ولا صاحب اختصاص له قيمة ولا أمير له قيمة، ولا المرجعية كلها لها قيمة، هدمت كلها، هدمت، طب ما حد يقول لك بالطريقة هذه بالبساطة، أنت رجال وأنت كذا وأنت كذا ويبني لك عليها حبة حبة، حتى يوصلك، إلى هذا، تجد أنك تتعامل مع هذا الامر دون أن تشعر.

أعطيكم مثال أنا طرحته هنا، هذا الذي ينساق من دون أن يشعر، هذا واحد داعية لأنه من منظر ومن كلامه في المقدمة وفي كذا واضح والله أعلم أنه من الدعاة، فأثناء كلامه يقول إيش، طبعا من كتب التنمية البشرية، وهذا رجل يظهر عليه الصلاح ومن أهل الدين، هذا الي هو الطيب فيهم، يقول: وأرجو ألا أكون من هؤلاء - تكلم أول شيء على كيف يبني خطة لمدة عشرين سنة، هدف هذا الي معاه بعد عشرين سنة أنه يطلع مدرب برمجة عصبية، مهمته في الحياة، ما هي مهمته في الحياة أن في الأخير يطلع مدرب لهذه المسألة بعد عشرين سنة، أو بعد خمس سنين لكن تستمر لعشرين سنة، حاجة زي كدا يعني، وكاتب لك، شوف إذا انحرفت عن مهمتك هذه، فاعرف أنك انحرفت عما خلقت له أو عن إيش؟، عن سبب وجودك، هذا الطيب لو أنت إجيت تناقشه في أطر خارج هذا العلم فترده للأصل فيقول أعوذ بالله وين كنت ساير، لكنه الآن يتخذها علم يعني وماشي معاه .. - قال: وأرجو ألا أكون من هؤلاء الذين يعيشون على الأماني الزائفة وشعارهم في الحياة (يارب) ، مثل يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت