رب إجعلني غنيا، (أماني من غير هدف واضح ومحدد ولا حتى عمل فيا رب تستلم هدفا واضحا وعملا يوصل إليه) شوف كيف عللها وكذا، لكن شوف كيف الجرأة كيف الانحراف العظيم جدا، أنا منيش ممن شعارهم في الحياة (يا رب) .
طيب يعني هذا ماذا تتوقعون يا إخوة من إنسان يقرأ بس لفلان الملحد، لفلان اليهودي، لفلان النصراني، إيش تتوقع منه؟ يطلع لك رجل تقي وخفي ورجل يريد يخدم دين الله عز وجل رجل يريد يقدم لدين الله عزوجل أو يطلع لنا قاطع طريق، في أحسن الأحوال قاطع طريق، هذا أحسن الأحوال، هذا إذا ما سوى لنا واحد مجرم واحد أعوذ بالله.
هذا كل إناء بما فيه ينضح، فالمرجعية يا إخوة أساس، ليس الأصل أن الإنسان كم يقرأ، كم يبحث، لا، الأصل ماذا تقرأ يا أخي، هذا عقلك عندك أمانة، ثم أنت الناس عندك يجب أن تنتقي لهم أفضل ما هو موجود حتى من كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم (اتبعوا أحسن أما أنزل إليكم) كيف أنك تروح تبحث لهم عن ما قول .. وساخات العقول، وجيت تدرسها في قلوبهم.
إلى هنا نكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.