طيب ولكن يقول لك في شرط، انتبه للشرط هذا، يقول لك الشرط هذا دعه يعمل دعه يمر، إيش معنى دعه .. يعني لا تقيده بالدولة ولا تقيده بحماعة ولا تقيده بمؤسسة ولا تقيده بعرف ولا تقيده بدين ولا تقيده بمروءة ولا تقيده بخلق، لا ما لك فيه، احنا اتفقنا أنا الرذائل أن يتسمك بسيارة حقه حقي، ويترك الثاني يموت في ستين داهية، عشان مرة ثانية هذاك ما يضيع سيارته، طيب وين (يمنعون الماعون) ، يقول لك لا لا لا ما تقيدنيش، وين يا سبحان الله، ما تقيدنيش، دعه يعمل دعه يمر، افتح السوق، يجب أن يكون السوق سوق حر علشان تُبنى دولة حقيقية، يُبنى تنظيم حقيقي، كل لجنة تتكلم عن الثانية، كل جماعة تتكلم عن الجماعة الثانية وسيبقى الأقوى ولا تقل لي والله يتكلم عليه بالكذب، مش مشكلة الثاني ينتبه لنفسه يطلع رجال، شفت الصورة ذا الحين كيف، وافتح افتح، خلي الناس حر، حرية، السوق الحر، العمل الحر الإعلام الحر، الحر الحر الحر، طيب وين الضابط الي يضبطه من دين من خلق من عالم من مروءة من أعراف شرعية لا ما في، خلص، كل واحد بعدين، ابحث عن ذاتك، ابني ذاتك وكن رجال وكن قوي، بناءك أنت، والله عندنا لجنة إعلامية، لا بأس نسوي لجنة إعلامية ثانية، عندنا لجنة عسكرية لا بأس نسوي لجنة عسكرية ثانية، لاتجمع كل بيضك في طبق واحد، كلمة جميلة، حتى احنا نقول هذا الكلام، ولكن شوف كيف استخدمها، وهكذا فراحت مرجعيتنا هي علمانياتهم وديمقراطيتهم، خلص لا عالم له