فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 249

وبناء كذا، أنا أعرف أنها رذيلة ولكن في الأخير لصالح الدول، هذه الصحيفة ابني نفسك، وهذا الحزب ابني نفسك، واستخدم كل الرذائل ولكن في الأخير سيكون لدي هنا عضو قوي، وهنا وهكذا، ومجموع الأعضاء هذا جسد قوي جدا جدا، كل واحد قوي بذاته، طيب تعرف أن هذه رذيلة، يقول لك أعرف أنها رذيلة لكن الرذيلة هذه لها فائدة، طيب من سينظم الناس، بياكلوا بعضهم البعض، كل واحد بياكل الثاني، يقول لك لا بأس، أنا عندي 3 أو 4 جماعات، خلي جماعة تاكل الثانية، فتقوم لي الجماعة الأقوى، البقاء للأقوى، في الأخير أنا عندي أكثر من مؤسسة أكثر من كذا، فهذا، الضعيف بقاءه هو هدم للجماعة هدم للدولة، إذن القوي يأكل الضعيف، والبقاء للقوي هذا واحد بألف، والقانون لا يحمي المغفلين، هو للقوي، تقول له طيب حتى القوي نفسه من سينظم، والله اطلعنا بخمسة ستة أقوياء، كيف سينظموا أنفسهم؟ قال ما عليك، ما دام كلهم أقوياء هناك يد خفية بترتبهم وتنظمهم، يد خفية، عندك السوق عندنا والله في الأخير صفا لنا ست شركات أو خمسة تجار أقوياء، طب بالطريقة هذه يتصارعوا، أقول لك .. لا لا هم ينظموا أنفسهم، في أشياء ستدخل في السوق وتنظم ذاتها بنفسه، هذه اسمها اليد الخفية، مين اليد الخفية، يعني الطبيعة، هي الطبيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت