فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 249

عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما مسك الخلافة وجاو لعنده .. أنا نقلت لكم هنا النص، قال أخرج نصر المقدسي عن ميمون بن مهران، قال:

أتى رجل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال يا أمير المؤمنين إنا لما فتحنا المدائن أصبت كتابا فيه كلام معجب (كلام جميل) قال عمر: أمن كتاب الله؟ الكلام الجميل هذا أمن كتاب الله؟ قال لا، فدعا بالدرة فجعل يضرب بها وقرأ (الر، تلك آيات الكتاب المبين، إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون، نحن نقص عليكم أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين) هذا حقنا، مش هذا حقنا، هذا شيل الصميم أخذ الصيميم وضربه في راسه، ثم قال، إنما هلك من كان قبلكم بأنهم أقبلوا على كتب علمائهم وأساقفتهم وتركوا التوراة والانجيل حتى درس وذهب ما فيهما من العلم.

اليوم مش كتب العلماء التفتنا لها، كتب من هب ودب، أنا أجد بعض الأحيان عند بعض الإخوة في الكمبيوتر عندهم كتب والله أعوذ بالله، والله ما يجوز الواحد يقربها فضلا عن أنه يطلع عليها ويشوفها، هذه وساخة، تحطلك وساخة عندك، إذا ما قرأتها أنت قرأها غيرك.

شيخ الإسلام قال كلمة .. أنا كنت أبحث عنها لكنني ما وجدتها، لكنني أذكرها، قال: لا أدري، هل سيغفر الله لما فعل المأمون، إيش فعل المأمون؟ المأمون أخذ الكتب وعربها، لما عرب الكتب، كان مهووس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت