فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 249

في هذا الباب، وبنى دار سماها دار الحكمة في بغداد، وكان مهووس في جمع الكتب وترجمتها، فلما ترجمتها، بدأ الناس يقرأون منها فدخل في الإسلام ما ليس منه، خلص الذي يقرأه، دخل على العقيدة ودخل على كذا، فلما تيجي تشوف تشوف مصيبة، فقال شيخ الإسلام معنى كلامه، أنا لا أدري هل سيغفر الله للمأمون في هذا الأمر الذي صنعه، ولهذا بعض أهل العلم لما يكلمك يقول السلف، إلى متى ينتهي السلف، قال إلى قبل أن تترجم، تعرب هذه الكتب، بعدما عربت خلص انتهت كلمة السلف، أنتهى أمر السلف. لأنه دخل فينا ما ليس منا.

إلى هنا نكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت